تجاوز إلى المحتوى
كتاب كتب الأدب

كتاب نواضر الأيك

المؤلف: السيوطي
المحقق / المترجم طلعت عبد القوي
عدد الصفحات 176 صفحة
عدد الأجزاء 1
اللغة العربية
الصيغة PDF
كتاب نواضر الأيك
قيّم هذا الكتاب شاركنا رأيك ليستفيد القراء
4.6 عدد الأصوات: 14
اختر عدد النجوم ثم أكّد التقييم.
عن الكتاب

نبذة عن الكتاب

نواضر الأيك، نواضر الأيك pdf، تحميل كتاب نواضر الأيك pdf، السيوطي، تحميل كتاب نواضر الأيك في معرفة النيك، تأليف عبد الرحمن السيوطي، تحقيق طلعت حسن عبد القوي pdf

يمثل كتاب «نواضر الأيك في معرفة النيك» واحدًا من المؤلفات التراثية العربية التي تثير الفضول والجدل معًا، ليس بسبب عنوانه الصريح وموضوعه الحساس فحسب، وإنما لأنه يكشف جانبًا من الثقافة العربية القديمة قلّما يظهر في الصورة الشائعة عن التأليف التراثي. فالكتاب، المنسوب إلى جلال الدين السيوطي، يتناول العلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة بلغة مباشرة، ويمزج في معالجته بين الأخبار والنوادر والشعر واللغة والمرويات الأدبية، في صورة تعكس طبيعة التأليف الموسوعي والأدبي في بعض مصنفات العصور الوسطى. وتوجد طبعات متداولة منه في نحو ١٧٤–١٧٦ صفحة، ومنها طبعة دار الكتاب العربي بتحقيق وتعليق طلعت حسن عبد القوي.

ولا ينبغي النظر إلى «نواضر الأيك» بوصفه كتابًا طبيًا أو دراسة علمية للجنس بالمفهوم الحديث؛ فهو ابن بيئته الثقافية واللغوية، ويستمد مادته من تراث سابق ومن حكايات وأشعار وأقوال ونوادر متداولة. وتدور موضوعاته حول الزواج والجماع والعلاقة بين الجنسين، والصفات الجسدية، والرغبة والمتعة، فضلًا عن أخبار وأشعار وأمثال ذات صلة بالموضوع. ويستخدم الكتاب ألفاظًا شديدة الصراحة في تسمية أعضاء الجسد والممارسات الجنسية، وهي سمة ينبغي فهمها في سياق نوع أدبي تراثي لم يكن يتعامل دائمًا مع هذه الموضوعات باللغة المواربة التي قد يتوقعها القارئ المعاصر.

وتكمن أهمية الكتاب اليوم، بصورة خاصة، في قيمته بوصفه وثيقة من وثائق تاريخ الثقافة والأدب العربي. فهو يلفت الانتباه إلى أن المكتبة العربية القديمة لم تقتصر على كتب الفقه والحديث والتاريخ والشعر، وإنما عرفت أيضًا مؤلفات تناولت الجسد والحب والزواج والحياة الحميمة. كما تكشف مادته عن حضور المرأة بوصفها طرفًا في الرغبة والمتعة، وليس مجرد موضوع لها، وهي سمة لافتة في بعض أبواب هذا اللون من التأليف.

ومع ذلك، تحيط بالكتاب مسألة علمية مهمة تتعلق بنسبته إلى السيوطي. فالطبعات المتداولة تنسبه إليه، وكثير من الفهارس الحديثة تسجله باسمه، إلا أن صحة هذه النسبة كانت موضع نقاش. والأهم أن البحث الأكاديمي لم يغلق المسألة ببساطة؛ فقد خصص تحقيق حديث صادر عن Brill سنة ٢٠٢٤ فصلًا مستقلًا للسؤال عن تأليف السيوطي للكتاب، وفصلًا آخر لدراسة مصادره، وهو ما يجعل التعبير الأدق عند تقديمه: «كتاب منسوب إلى جلال الدين السيوطي»، بدل الجزم بنسبة لا تخلو من إشكال بحثي.

ومن الناحية الأدبية، يمنح الكتاب قارئه نافذة غير مألوفة على عالم النوادر واللغة والأشعار المرتبطة بالعلاقة بين الجنسين، ويكشف مقدار التنوع الذي عرفه التراث العربي في موضوعاته وطرائق التعبير عنها. غير أن مادته الصريحة، وبعض تصوراتها المستمدة من ثقافة عصرها، تعني أن قراءته المعاصرة تكون أكثر فائدة حين تتم بوصفه نصًا تراثيًا وثقافيًا يحتاج إلى سياقه التاريخي والنقدي، لا باعتباره مرجعًا حديثًا للعلاقات أو الصحة الجنسية.

وهكذا تظل خصوصية «نواضر الأيك» في المنطقة التي يقف فيها بين الأدب والتاريخ الاجتماعي وثقافة الجسد؛ فهو نص جريء بمقاييس كثيرة، ومثير للأسئلة حول ما كان المؤلف العربي القديم يستطيع أن يكتبه ويناقشه، وحول المسافة الكبيرة أحيانًا بين التراث كما وصل إلينا بالفعل، والصورة المنتقاة التي كوّنها العصر الحديث عنه.

عنوان الكتاب: نواضر الأيك
المؤلف: السيوطي
تحقيق: طلعت عبد القوي
عدد الأجزاء: 1
عدد الصفحات: 176 صفحة
لغة الكتاب: العربية
صيغة الكتاب: PDF
شارك الكتاب

هل تعتقد أن هذا الكتاب يستحق أن يقرأه غيرك؟

شارك صفحة الكتاب مع من قد يهتم به.

النسخة المتاحة

تحميل الكتاب

اختر الرابط المناسب للوصول إلى نسخة الكتاب المتاحة.

قراءة مباشرة

قراءة الكتاب

يمكنك قراءة النسخة المتاحة مباشرة من الموقع.

إشعار حقوق الملكية الفكرية

نحترم حقوق المؤلفين والناشرين وأصحاب الحقوق. إذا كنت صاحب حق في هذا الكتاب وترى أن تصنيف رخصته على الموقع غير صحيح، أو أن عرضه أو توفير الوصول إليه يمس حقوقك، يرجى التواصل معنا عبر صفحة اتصل بنا، أو مراجعة صفحة حقوق الملكية.

آراء القراء

مراجعات الكتاب

3 مراجعات
محمد عبد الخالق

الكتاب ممتاز في تلك الفنون

Ahmad Al

هل ينسب هذا الكتاب الامام السيوطي ( نواضر الايك )
وماهوالدليل ؟

محمد صبري

لا يوجد دليل على اي شيء يربطه بفضيلة الامام حيث انه افتراء عليه، وانما قد جهل مؤلف الكتاب الحقير وجامعه حيث لم ينسب الكتاب لنفسه بل نسبه للامام ليذيع سيطه

اكتب مراجعتك