كتاب شرح الشواهد الشعرية
نبذة حول الكتاب:
شرح الشواهد الشعرية pdf، تحميل كتاب شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية pdf، محمد حسن شراب، تحميل كتاب شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية، لأربعة آلاف شاهد شعري، تأليف محمد بن محمد حسن شراب pdf.
يُعد كتاب شرح الشواهد الشعرية pdf معجم رتب فيه مؤلفه محمد بن محمد حسن شراب جل الشواهد الشعرية المتداولة في كتب النحو وشروحاتها، بدئاً بكتاب سيبوبه، إمام أهل النحو، وربما عرج على مصدر يعد من أوثق ما كتب في العصر الحديث، وهو كتاب (جامع الدروس العربية) للشيخ مصطفي الغلايني، وقد سبقه إلى هذا الجمع والترتيب، مؤلفان من الاختلاف في المضمون أما الأول فهو الأستاذ شيخ المحققين عبد السلام محمد هارون حيث صنع معجم شواهد العربية، جمع فيه بين شواهد النحو وشواهد العروض، وعلوم البلاغة، وخصائص العربية وأسرارها، ولكنه لم يذكر من الشواهد إلا قوافيها، وأثبت أمام كل شاهد مصادره، وأما الثاني فهو الدكتور حنا جميل حداد من دائرة اللفة العربية وآدابها في جامعة اليرموك بالأردن حيث صنع معجم شواهد النحو الشعرية، وأثب الشواهد كاملة، وذكر لكل شاهد مصادره، وطبعته الأولى كانت مثيرة الأخطاء والتحريفات طبعت سنه 1404هـ – 1984م، ولكن هذه الأخطاء لم يأت من قبل المؤلف، لأنه عالم بما صنع، وإنما جاءت الأخطاء من مأمن المؤلف، (ومن مأمنه يؤخذ الحذر) حيث أوكل أمر تصحيح النسخة الأولى إلى الآنسة ابتسام نجيب حداد ويظهر أنها لم تكن من أهل اللغة، فلم تستطع تقويم الأخطاء المطبعية، وكلا العملين يستحق الشكر والتقدير.
بينما مؤلفنا تكلم عن مضمون أوسع وهو كالآتي: المصادر النحوية مرتبة هجائيا، والحصيلة النقدية لقراءة الشواهد النحوية، في هذا المعجم ما يقرب من أربع آلاف بيت شعر، لنحو تسع مئة شاعر وشاعرة، وراجز وراجزة، والحصيلة النقدية التي سجلها لنا الكاتب تنقسم إلى: 1- البيت ليس وحدة القصيدة العربية القديمة، 2- ينحصر زمن شعراء الشواهد بين العصر الجاهلي ونهاية العصر الأموي، 3- لا يؤخذ التاريخ من القصص الأدبي، 4- الشواهد الشعرية لا تشمل القواعد النحوية كلها، 5- قسم علماء العربية الأوائل قواعد النحو إلى قياسية، يصح القياس عليها والنسج على منوالها لكثرة شواهدها عندهم، 6- الموازنة بين رواية الشعر ورواية الحديث النبوي، 7- بين البصريين والكوفيين.
وأخيرا قدم الكاتب مشكورا كتاباً في صناعة معجم للشواهد النحوية، خفيف حمله، كثير نفعه، قد يغني عن حمل بعير من كتب النحو، وتضمن ما يلي: 1- الشواهد التي جاءت في جميع كتب النحو التي ألفت قبل العصر الحديث وضم إليها شواهد كتاب واحد من كتب المحدثين، وهو (جامع الدروس العربية) للشيخ مصطفى الغلاييني، ذلك أنه ورث حب هذا الكتاب عن الشيخ سعيد الأفغاني لكثرة قنائه عليه، ولأن هذا الكتاب جامع حقاً لموضوعات العربية، بأسلوب يجمع بين الأصالة والمعاصرة، مع فهم عميق لمدلول النص والشاهد، 2- أثب الشاهد تاماً مع ضبط حروفه، 3- عزو الشاهد إلى الشاعر، إن كان معلوماً، وكثيراً ما ضم إليه ما قبله وما بعده ليفهم من السياق، إن كان لا يفهم إلا بما سبق أو لحق، وربما ذكر مطلع القصيدة التي كان الشاهد منها، 4- ذكر المصدر النحوي الذي استشهد بالبيت، وإذا تعددت المصادر ذكرتها جميعها أو ذكرت أكثرها، 5- شرح ما ظهر له أنه غامض من معنى بالبيت، 6- دلل علي موضع الشاهد الذي استشهد النجاة بالبيت من أجله وقد يكون قي البيت شاهدان، فأدل عليهما أو اكتفى بواحد منهما، وقد أعرب ما ظهر له أنه يحتاج إلى أعراب من البيت غير مون الشاهد، 7- إذا كان الشاهد محل خلاف بين النحويين، فربما أدل بدلوه في الدلاء، فانفرد برأيه، أو رجح أحد الأقوال، 8- مزج بين الرأي النحوي، والذوق الأدبي، وربما رجح الذوق الأدبي على الصنعة النحوية، لأن الذوق الأدبي هوا الدافع إلى التعبير أو هو الموجه للتعبير، 9- قوم قصة ومناسبة البيت، أو القصيدة التي انتخب منها البيت، واعتمد في التقويم على النقد التاريخي، أو اللغوي أو الأدبي، 10- قد أنفعل بمضمون البيت، فأستنبط منه عبرة تاريخية، وأربط بين الماضي والحاضر من حوادث الأمة.
تصنيفات الكتاب: كتب الأدب، كتب الشعر والنثر العربي، كتب اللغة العربية وآدابها.