عالم الكتب الإلكترونية
موقع عالم الكتب الإلكترونية لتحميل الكتب في جميع التخصصات مجانا، عالم الكتب pdf.

كتاب المعلومات وجالوت

0 192
المعلومات وجالوت pdf
المعلومات وجالوت pdf
عنوان الكتاب: المعلومات وجالوت
ــــــ
المؤلف: بروس شناير
ترجمة: د. أحمد مغربي
عدد الأجزاء: 1
عدد الصفحات: 530 صفحة
المواني التجارية في إقليم البحرين كانت البحرين منذ أقدم العصور ومع ظهور الإسلام رائده في المجال التجاري الذي كان يتفوق علي باقي المجالات الأخرى " الزراعة والصناعة " فساهمت في حركه الفاعليات التجارية في منطقة الخليج العربي حيث كثرت بها المواني و المحطات التجارية و لقد جابت السفن هذه المواني من أجل التزود بالمؤن و الماء و الطعام و لعل من أشهر و أهم هذه المواني التجارية في إقليم البحرين ما يلي: 1- ميناء الإحساء: الاحساء هي جمع حسي أو حسو وقيل هو رمل يغوص فيه الماء حتى إذا صار إلى الصلابة أمسكته فتحفر عنه العرب وتستخرجه ويري بعض الكتاب أن الإحساء في القدم كانت تطلق على كل من هجر والبحرين، ويحد الاحساء من الشمال القطيف وصحراء أبو الحمام ومن الجنوب صحراء الجافوره ورمال يبرين وصحراء الربع الخالي ومن الغرب الصمان وهضبه الفروق والدهناء ومن الشرق رمال العقير وسبخه الصفراء ومن ورائها شاطئ الخليج العربي ولقد كانت الاحساء يطلق عليها اسم إحساء بني سعد بن هجر وكان بها دور لبني تميم وسكنها ايضا قبائل من بني عبد القيس وبكر بن وائل، وقد اشتهرت الإحساء بتمورها الجيدة التي كانت تصدر إلى الخارج وتشكل موردا هاما من مواردها المالية وقد بلغ من كثرته أن الاهالي كانوا يعلفون به المواشي وكانت تأتي بعض الاحيان وكان يباع الالف من بدينار واحد وكانت الاحساء تنافس منطقه جتوب العراق في إنتاج التمر، ولقد كان للأحساء نشاط تجاري رائد مع الصين حيث كانت تبادل ما يتوفر لديها من السلع والنتجات بالذهب والفضة والعود والكندر وتأخد الاحساء من الصين مقابل ذلك الحرير الصيني والارز والفخار وغيرها من المنتجات. 2- ميناء الخط: ذكر الكتاب ان الخط ساحل يمتد ما بين البصرة الي عمان وقيل انه كان يطلق على جميع القري والبلدان المجاورة لسيف البحر " ساحل البحرين " وأحيانا كانت الخط تسمي بخط عبد القيس في حين يري الحميري ان الخط كانت قرية علي ساحل البحرين، وكانت الخط منذ صدر الاسلام من اهم المواني التي كانت ترفأ اليها السفن القادمة من الهند فكانت تحمل اليها مختلف التجارات من السلع والبضائع واليها تنسب الرماح الخطية الجيدة وكانت الخط تتاجر مع العرب وتبيع إليهم الرماح المجلوبة من بلاد الهند بعد ان يقوم اهل الخط بتقويم وصقل هذه الرماح لذلك يمكن القول ان الخط كانت مكانا حافلا بالتجارة والبضائع على شاطئ الخليج العربي. 3- ميناء دارين: كانت دارين من اهم مواني اقليم البحرين وتقع دارين في الطرف الجنوبي من جزيره تاروت في شرق القطيف عل الساحل الشرقي من الخليج العربي للمملكة العربية السعودية وعن تاريخها في اوائل العصر الاسلامي فإنها فتحت علي يد العلاء بن الحضرمي في سنه 12ھ في عهد الخليفة الاول ابو بكر الصديق (13-11ھ) وعن الأهمية التجارية لدارين فكانت ميناءا مشهورا و فرضه البحرين التجارية وسوقا من اسواق العرب المشهورة وفي صدر الاسلام كانت من اهم المراكز العربية التجارية وعن طريق دارين كانت تصل البضائع والسلع الشرقية من بلاد الهند و الصين والشرق الأقصى الي جميع انحاء جزيره العرب فإليها كان ينسب المسك فيقال " مسك دارين " الذي كان يأتي إليها من بلاد الهند حيث كان المسك الهندي مشهورا في المنطقة العربية حتي نسب الي دارين وكانت دارين تعد من أكبر أسواق المسك في منطقه الخليج العربي واشتهرت بتسويقه وكان التجار الداريون يصدرون المسك إلي البصرة ومكة والمدينة والطائف وغيرها من البلدان وبالإضافة إلي كل ذلك كانت من اهم البضائع والسلع الشرقية التي كانت تأتي من السند والهند والصين والشرق الأقصى والتي كانت تحمل إلي دارين عن طريق السفن ومن هذه السلع ( الأقمشة وانواع الطيب والرماح والسيوف)، وقد لعبت دارين دورا هاما أبان ازدهار تجاره اللؤلؤ في منطقه الخليج العربي حيث كانت مركزا تجاريا هاما تقصده كل سفن الغوص على اللؤلؤ من أجل التزود بالماء والعتاد كما عمل الكثير من أهل دارين في الملاحة البحرية 4- ميناء العقير: كان العقير من أهم مواني البحرين آنذاك ويقع في جنوب القطيف علي ساحل الخليج محاذيا لهجر وكانت كثيره النخيل ويسكنها العرب وهي معروفه باسمها حتى اليوم، وعن الأهمية الاقتصادية والتجارية لميناء العقير في تاريخ المسلمين انها كانت تقع على الطريق التجاري المؤدي من عمان إلى البصرة حيث يمر بقري ومواني البحرين. 5- ميناء قطر: هي شبه جزيرة تقع على الشاطئ الغربي للخليج العربي وبها عدد من الجزر الصغيرة التي تقع قباله البحرين حيث تمتد إلي داخل البحر كاللسان وحاضرتها الدوحة التي طلق عليها البدو في بعض الاحيان دوحه قطر وقيل سميت قطر نسبه إلى الثياب القطرية التي وما تصنعه من برود حمراء من الصوف وقد أشار إليها إبن خرداذيه عند حديثه عن الطريق من البصرة إلى عمان، ولقد كانت قطر محطه للقوافل التجارية التي تمر بالطريق البري بين البصرة وعمان وكذلك ميناء تجاري يقع على الطريق بين ساحل هجر والعقير شمالا والعقير جنوبا ويذكر ياقوت الحموي أهمية قطر التجارية حيث اشتهرت بالثياب القطرية ويفهم من ذلك أن قطر اشتهرت بصناعه المنسوجات وفضلا عن ذلك عمل أهل قطر بالأعمال التجارية فقد عنو بتربية الإبل والخيول، وعلي الرغم من كل ذلك النشاط التجاري الكبير فالذي كان يعيب أهل قطر هو مهاجنتهم للسفن التجارية وممارستهم لأعمال القرصنة البحرية فيحكي الرحالة أن بقطر قوم يعرفون بالقطرية ويتكلمون العربية حيث كانوا يشنون الهجمات البحرية ويهاجمون السفن فيما بين البصرة والبحرين بالقرب من عمان 6- ميناء القطيف: قيل هي من قطف الثمر نظرا لما اشتهرت به من كثرة المزروعات واشجار النخيل والقطيف هي بلده تقع ناحية الاحساء في الشمال الشرقي منها بينها وبين الاحساء مسيره يومين وبينها وبين البصرة مسيره سته ايام والي كاظمه اربعه ايام وإلى عمان مسيره شهر وقيل انها كانت أكبر من الاحساء، وتعد القطيف من مدن البحرين الكبري حيث اشتهر اهلها بصيد اللؤلؤ ولذلك كانت تقام بها الاسواق العظيمة لبيعه والاتجار فيه وإلى جانب ذلك وجدت مجموعه من التجارات الأخرى كتجاره التمر فكانت القطيف عظيمه الشأن كثيره النخيل. 7- ميناء هجر: يذكر لوريمر ان هجر هي المنطقة الساحلية الممتدة من رأس تنوره إلى واحة سلمي لذلك فهي تشتمل على واحة القطيف وبر العقير وبر القارة، وكانت هجر في الجاهلية لعبد القيس وبكر ابن وائل وكان يملكها الفرس وكان عاملها من قبل الفرس هو المنذر بن ساوي التميمي وفتحت في ايام الرسول صلي الله عليه وسلم في السنة الثامنة من الهجرة وقيل في السنة العاشرة علي يد العلاء بن الحضرمي، وكانت هجر من اهم مواني البحرين التجارية وفي العصور الإسلامية اصبحت قاعده لبلاد البحرين ومحطه ومدينه تجاريه للإقليم فنزلها الوجهاء من الناس وطوائف التجار وكانت من أكثر بلاد العرب انتاجا للتمر وازدهرت بها تجاره التمر حتى صار يضرب به المثل فكان يقال " كجالب التمر من هجر " وكانت على اتصال دائم ببلاد الهند وبلاد فارس.وبالإضافة إلى ما سبق وفي الختام لم تكن البحرين تحتوي على الموانئ التجارية فحسب بل اشتهرت بعض المناطق بصناعة السفن او الأعمال التجارية مثل العدولي وهي قرية في البحرين تنتسب اليها السفن العدوليا التي كانت تمخر في مياه الخليج العربي والتي كان يملك عددا كبيرا منها التاجر اليهودي ابن يامن الذي كان يقيم في هجر.
لغة الكتاب: مترجم للعربية

صيغة الكتاب: pdf

روابط التحميل:

كتب مشابهة
اضف مراجعة

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. أوافققراءة المزيد