كتاب الإعلام التقليدي والإعلام الجديد
نبذة حول الكتاب:
الإعلام التقليدي والإعلام الجديد pdf، تحميل كتاب الإعلام التقليدي والإعلام الجديد pdf، حسين الفلاحي، تحميل كتاب الاعلام التقليدي والاعلام الجديد، تأليف حسين علي إبراهيم الفلاحي pdf.
يقدم الدكتور حسين الفلاحي في كتابه الإعلام التقليدي والإعلام الجديد دراسات في صور ومظاهر الإعلام، فقد دخلت وسائل الإعلام والاتصال مفاصل حياة الفرد والمجتمع جميعها، واستطاعت من خلال إيمانها بدورها كصوت نابض للشعب، والمدافع عن مصالحه، ولاسيما وسائل الإعلام والاتصال الحرة التي لا تخضع لسيطرة الحكومات أو أصحاب المصالح والنفوذ، أن تؤشر الأخطاء وتكشف الفضائح وتلاحق الفساد والمفسدين، وتوجه النقد الايجابي، وتنبه السلطات المختصة إلى كثير من مواطن الخلل والقصور في عمل مؤسسات الدولة أو المؤسسات الخاصة ومنوها.
كما أنها استطاعت أن تسقط رؤوس كبيرة وتهوي بعروش عديدة، وتذهب بفاسدين كثر إلى السجون والشواهد على ذلك كثيرة ولا يتسع المجال لتعدادها هنا، هذا فضلا عن إسهاماتها المتعددة في تعزيز النشاطات والممارسات الايجابية في ميادين الحياة كافة، ولاسيما الميدان السياسي الذي تؤدي فيه وسائل الإعلام والاتصال وظائف عديدة في بقاع العالم كافة.
وأتاحت شبكة الإنترنت اليوم للجمهور المستخدم التواصل الفوري مع الصحف والمجلات التي تصدر في بقاع العالم المتعددة وكذلك مواقع المحطات التلفازية الفضائية والمحطات الإذاعية التي تنتشر عبر هذه الشبكة التي وصفها البعض بأنها الإنجاز الحضاري الأكبر الذي توصل إليه العقل البشري في هذا العصر.
وقد أطلق في معظم الأدبيات العربية على الصحافة التي تظهر أو تصدر على شبكة الإنترنت مصطلح الصحافة الالكترونية أو صحافة الإنترنت، والأخير هو الاصطلاح الأصوب والأكثر دقة.
ونجحت صحافة الإنترنت والتطبيقات الإعلامية والاتصالية الخاصة على شبكة الإنترنت والتي يطلق عليها اصطلاحا الإعلام الجديد، في أن توفر للجمهور ما لم تستطع أن توفره وسائل الإعلام والاتصال التقليدية، كما أنها أصبحت تؤدي الوظائف المعروفة التي تؤديها وسائل الإعلام والاتصال التقليدية مجتمعة، فضلا عن وظائف أخرى عديدة مستفيدة من الخصائص والسمات المميزة للإنترنت.
ويوجد على شبكة الإنترنت اليوم أنواع متعددة من التطبيقات الإعلامية والاتصالية وبأعداد كبيرة، واستطاع ما يطلق عليه الإعلام الجديد أن يحتل المكانة المميزة في بيئة الإعلام والاتصال وأن يصبح أحد المظاهر البارزة لهذه البيئة. وبغض النظر عن طبيعة العلاقة بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد، وهل هي علاقة صراع وتنافس أم علاقة تكامل؟، أو طبيعة المستقبل المنظور لكل منهما، فأن كلا النوعين له جمهوره ووظائفه وأهدافه وأهميته في بيئة الإعلام والاتصال وهذا ما يتضح جليا في المشهد الإعلامي والاتصالي العالمي الراهن الذي يمتلئ بالصور العديدة لكلا النوعين من الإعلام، والتي توفر في الوقت نفسه مجالا خصبا للباحثين في مجال الإعلام والاتصال للبحث في هذا المجال.
وقد التقط المؤلف سبع صور مميزة من هذه الصور شكلت في مجملها مادة هذا الكتاب الذي يقع في سبعة فصول وكما يلي:
الفصل الأول وجاء تحت عنوان: واقع الصحافة الاستقصائية في الوطن العربي: دراسة في تحديد المقومات اللازمة للنهوض بواقع الصحافة الاستقصائية في الوطن العربي، وضم مبحثين، حمل الأول عنوان: واقع الصحافة الاستقصائية في الوطن العربي، فيما كان عنوان المبحث الثاني: المقومات اللازمة للنهوض بواقع الصحافة الاستقصائية في الوطن العربي.
وحمل الفصل الثاني عنوان: الوظيفة النقدية للصحافة، بالتطبيق على النموذجين من الصحف العراقية، وضم ثلاثة مباحث، اختص الأول بمنهجية الدراسة، في حين جاء المبحث الثاني تحت عنوان: الوظيفة النقدية للصحافة: مفهومها وأهميتها ومجالاتها وشروطها، في حين خصص المبحث الثالث لنتائج الدراسة وتحليلها.
أما الفصل الثالث فقد جاء تحت عنوان: مسؤولية الصحافة في تعزيز الثقافة السياسية في المجتمع، وبالتطبيق أيضا على نماذج من الصحافة العراقية، وقد ضم ثلاثة مباحث اختص الأول بمنهجية الدراسة، فيما تناول الثاني الذي حمل عنوان الإطار النظري للدراسة مفهوم الثقافة السياسية، وأنواعها، وأهميتها، وتلازمها مع مفاهيم أخرى، في حين خصص المبحث الثالث لعرض نتائج الدراسة وتحليلها .
وخصص الفصل الرابع لتناول إسهامات التطبيقات الإعلامية والاتصالية للإنترنت في تلبية حق الجمهور في المعرفة، وضم فضلا عن منهجية الدراسة ثلاثة مباحث حمل الأول عنوان التطبيقات الإعلامية والاتصالية للإنترنت نماذجها – خدماتها – وخصائصها التي وفرت لها المساهمة في تلبية حق الجمهور في المعرفة، فيما خصص المبحث الثاني لتناول حق الجمهور في المعرفة، أما المبحث الثالث فقد جاء تحت عنوان: الفيض المعلوماتي والمعرفي الذي يوفره الإنترنت وتطبيقاته الإعلامية والاتصالية وانعكاساته الايجابية على واقع حياة الجمهور.
وجاء الفصل الخامس تحت عنوان: ديمقراطية صحافة الإنترنت: دراسة في طبيعة الخصائص الديمقراطية لصحافة الإنترنت وانعكاساتها الايجابية على الممارسة الديمقراطية وضم مبحثين تناول الأول ديمقراطية صحافة الإنترنت، فيما حمل الثاني عنوان: الخصائص الديمقراطية لصحافة الإنترنت وانعكاساتها الإيجابية على الممارسة الديمقراطية. أما الفصل السادس فقد حمل عنوان: أهمية صحافة الإنترنت في تكوين الرأي العام: دراسة في طبيعة إسهامات صحافة الإنترنت في عملية تكوين الرأي العام، وضم مبحثين، جاء الأول تحت عنوان: صحافة الإنترنت والرأي العام، فيما حمل الثاني عنوان: إسهامات صحافة الإنترنت في عملية تكوين الرأي العام.
وجاء الفصل السابع والأخير تحت عنوان: المسؤولية الأخلاقية والقانونية لصحفي الإنترنت، وقد ضم مبحثين، تناول الأول: المسؤولية الأخلاقية لصحفي الإنترنت في خصص المبحث الثاني للمسؤولية القانونية لصحفي الإنترنت.
تصنيفات الكتاب: كتب الصحافة والإعلام.